Vous n'êtes pas connecté. Connectez-vous ou enregistrez-vous

Aller à la page : Précédent  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas  Message [Page 2 sur 7]

NOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOON FRERE ASHTAR !

Pas du tout d'accord avec toi et je vais te répondre de suite !

(De grâce,rak 3ziz 3lina,éloignes toi des sites dial Ahmadya).

Voir le profil de l'utilisateur
Gisg a écrit:Si le sujet concerne la croyance des Musulmans à propos de Jésus ne serait-il pas mieu de le déplacer dans la partie concernant l'Islam ?

"CONCLUSION:
Jésus est bien mort ! il ne peut rester à ce jour et sa descente n' est qu'un mythe hérité du christianisme qui n'a aucune preuve ni religieuse ni historique"
Le Coran enseigne peut être que Jésus est mort mais ce n'est pas ce que dit la Bible. La Bible est claire à ce sujet Jésus est bien venu sur terre pour mourir mais il est réscucité le 3ème jour.

De plus la Bible n'as jamais dit que Jésus avait eu des descendants.


Ce sujet je l'ai évoqué en réponse au Paraclytos Que vous dite qu'il est Jésus lui meme ou le saint esprit.Aussi dans votre croyance jésus reviendra vers la fin des temps ,C'est un sujet commun aux deux religions aussi ce blog est un dialogue islamo-chrétien et donc je ne suis pas hors du dialogue. Je respecte votre croyance ,mais pour comprendre il faut admettre que les musulman ne sont pas chrétiens ,et on n'a pas peur de connaitre la vérité en face .

Merci de votre tolérance .

Voir le profil de l'utilisateur
Puisqu'il s'agit d'une mal compréhension de langue,je poste cet article issue du site http://www.sbeelalislam.net/index.php?option=com_content&task=view&id=501&Itemid=29
en arabe,enjoy :

نقف عند هذه الكلمة ، فنحن غالباً ما نأخذ معنى الألفاظ من الغالب الشائع ، ثم تموت المعاني الأخرى في اللفظ ويروج المعنى الشائع فنفهم المقصد من اللفظ .


إن كلمة (( التوفي )) نفهمها على إنها الموت ، ولكن علينا هنا أن نرجع إلى أصل استعمال اللفظية ، فإنه قد يغلب معنى على لفظ ، وهذا اللفظ موضوع لمعان متعددة ، فيأخذه واحد ليجعله خاصاً بواحد من هذه .


إن كلمة (( التوفي )) قد يأخذها واحدا لمعنى (( الوفاة )) وهو الموت ، ولكن ، ألم يكن ربك الذي قال (( إني متوفيك )) ؟ وهو القائل في القرآن الكريم



؟ وهو القائل في القرآن الكريم
سورة الأنعام 60
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ


إذن (( يتوفاكم )) هنا بأي معنى ؟ إنها بمعنى ينيمكم . فالنوم معنى من معاني التوفي . ألم يقل الحق في كتابه أيضاً الذي قال فيه (( إني متوفيك ))
سورة الزمر 42
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ


لقد سمى الحق النوم موتاً أيضاً . هذا من ناحية منطق القرآن ، إن منطق القرآن الكريم بين لنا أن كلمة (( التوفي )) ليس معناها هو الموت فقط ولكن لها معان أخرى ، إلا أنه غلب اللفظ عند المستعملين للغة على معنى فاستقل اللفظ عندهم بهذا المعنى ، فإذا ما أطلق اللفظ عند هؤلاء لا ينصرف إلا لهذا المعنى ، ولهؤلاء نقول : لا ، لا بد أن ندقق جيداً في اللفظ ولماذا جاء ؟
وقد يقول قائل : ولماذا يختار الله اللفظ هكذا ؟ والإجابة هي : لأن الأشياء التي قد يقف فيها العقل لا تؤثر في الحكام المطلوبة ويأتي فيها الله بأسلوب يحتمل هذا ، ويحتمل ذلك ، حتى لا يقف أحد في أمر لا يستأهل وقفة .


فالذي يعتقد أن عيسى عليه السلام قد رفعه الله إلى السماء ما الذي زاد عليه من أحكام دينه ؟ والذي لا يعتقد أن عيسى عليه السلام قد رُفع ، ما الذي نقص عليه من أحكام دينه ، إن هذه القضية لا تؤثر فى الأحكام المطلوبة للدين ، لكن العقل قد يقف فيها ؟
فيقول قائل : كيف يصعد إلى السماء ؟ ويقول آخر : لقد توفاه الله .
وليعتقد أي إنسان كما يُريد لأنها لا تؤثر في الأحكام المطلوبة للدين .


إذن ، فالأشياء التي لا تؤثر في الحكم المطلوب من الخلق يأتي بها الله بكلام يحتمل الفهم على أكثر من وجه حتى لا يترك العقل في حيرة أمام مسألة لا تضر ولا تنفع .


وعرفنا الآن أن (( توفى )) تأتي من الوفاة بمعنى النوم من قوله سبحانه :
سورة الأنعام 60
بسم الله الرحمن الرحيم
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ


ومن قوله سبحانه وتعالى
سورة الزمر 42
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ


إن الحق سبحانه قد سمى النوم موتاً لأن النوم غيب عن حس الحياة . واللغة العربية توضح ذلك :
فأنت تقول - على سبيل المثال – لمن أقرضته مبلغاً من المال ، ويطلب منك أن تتنازل عن بعضه .. فتقول : لا
لا بد أن أستوفي مالي ، وعندما يُعطيك كل مالك ، تقول له : استوفيت مالي تماماً ، فتوفيته هنا تعني : أنك أخذت مالك بتمامه .


إذن معنى (( متوفيك )) قد يكون هو أخذك الشيء تاماً .
أقول ذلك حتى نعرف الفرق بين الموت والقتل ، وكلاهما يلتقي في أنه سلب للحياة ، وكلمة سلب للحياة قد تكون مرة بنقض البنية ، كضرب واحد لأخر على جمجمته فيقتله ، هذا لون من سلب الحياة ، ولكن بنقض البنية .


أما الموت فلا يكون بنقض البنية ، إنما يأخذ الله الروح ، وتبقى البنية كما هي ، ولذلك فرق الله في قرآنه الحكيم بين (( موت )) و (( قتل )) وإن اتحد معاً في إزهاق الحياة .
آل عمران 144
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَّنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَّضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ


إن الموت والقتل يؤدي كل منهما إلى انتهاء الحياة ، لكن القتل ينهي الحياة بنقض البنية ، ولذلك يقدر البعض البشر على البشر فيقتلون بعضهم بعضاً . لكن لا أحد يستطيع أن يقول : (( أنا أريد أن يموت فلان )) ، فالموت هو ما يجريه الله على عباده من سلب للحياة بنزع الروح .


إن البشر يقدرون على البنية بالقتل ، والبنية ليست هي التي تنزع الروح ، ولكن الروح تحل في المادة فتحياً ، وعندما ينزعها الله من المادة تموت وترم أي تصير رمة .


إذن ، فالقتل إنما هو إخلال بالمواصفات الخاصة التي أرادها الله لوجود الروح فى المادة ، كسلامة المخ والقلب .


فإذا اختل شيء من هذه المواصفات الخاصة الأساسية فالروح تقول (( أنا لا أسكن هنا )) .


إن الروح إذا ما انتزعت ، فلأنها لا تريد أن تنتزع .. لأي سبب ولكن البنية لا تصلح لسكنها .


ونضرب المثل ولله المثل الأعلى :
إن الكهرباء التي في المنزل يتم تركيبها ، وتعرف وجود الكهرباء بالمصباح الذي يصدر منه الضوء . إن المصباح لم يأت بالنور ، لأن النور لا يظهر إلا فى بنية بهذه المواصفات بدليل أن المصباح عندما ينكسر تظل الكهرباء موجودة ، ولكن الضوء يذهب .


كذلك الروح بالنسبة للجسد . إن الروح لا توجد إلا في جسد له مواصفات خاصة . وأهم هذه المواصفات الخاصة أن تكون خلايا البنية مناسبة ، فإن توقف القلب ، فمن الممكن تدليكه قبل مرور سبع ثواني على التوقف ، لكن إن فسدت خلايا المخ ، فكل شئ ينتهي لأن المواصفات اختلت .


إذن ، فالروح لا تحل إلا فى بنية لها مواصفات خاصة ، والقتل وسيلة أساسية لهدم البنية ، وإذهاب الحياة ، لكن الموت هو إزهاق الحياة بغير هدم البنية ، ولا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى .


ولكن خلق الله يقدرون على البنية ، لأنها مادة ولذلك يستطيعون تخريبها .
إذن :
(( فمتوفيك )) تعني مرة تمام الشيء
(( كاستيفاء المال )) وتعني مرة (( النوم )) .
وحين يقول الحق : (( إني متوفيك )) ماذا يعني ذلك ؟ إنه سبحانه وتعالى يريد أن يقول : أريدك تاماً
أي أن خلقي لا يقدرون على هدم بنيتك ، إني طالبك إلى تاماً ، لأنك في الأرض عرضه لأغيار البشر من البشر ، لكني سآتي بك في مكان تكون خالصاً لي وحدي ، لقد أخذتك من البشر تاماً ، أي أن الروح في جسدك بكل مواصفتها ، فالذين يقدرون عليه من هدم المادة لن يتمكنوا منه .
إذن ، فقول الحق : (( ورافعك إليّ )) هذا القول الحكيم يأتي مستقيماً مع قول الحق (( متوفيك )) .

وقد يقول قائل : لماذا نأخذ الوفاة بهذا المعنى ؟
نقول : إن الحق بجلال قدرته كان قادر على أن يقول : إني رافعك إلىّ ثم أتوفاك بعد ذلك . .. . ونقول أيضاً : من الذي قال : إن (( الواو )) تقضي الترتيب فى الحدث ؟ ألم يقل الحق سبحانه :
القمر 16
بسم الله الرحمن الرحيم
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي و َنُذُرِ
هل جاء العذاب قبل النذر أو بعدها ؟ إن العذاب إنما يكون من بعد النذر . إن (( الواو )) تفيد الجمع للحدثين فقط . ألم يقل الله في كتابه أيضاً :
الأحزاب 7
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيْسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيْثَاقًا غَلِيظًا

إن (( الواو )) لا تقتضي ترتيب الأحداث ، فعلى فرض انك قد أخذت (( متوفيك )) أي (( مميتك )) ، فمن الذي قال : إن (( الواو )) تقتضي الترتيب في الحدث ؟ بمعنى أن الحق يتوفى عيسى ثم يرفعه .


فإذا قال قائل : ولماذا جاءت (( متوفيك )) أولاً ؟
نرد على ذلك : لأن البعض قد ظن أن الرفع تبرئه من الموت .
ولكن عيسى عليه السلام سيموت قطعاً ، فالموت ضربه لازب ، ومسألة يمر بها كل بشر .
هذا الكلام من ناحية النص القرآني . فإذا ما ذهبنا إلى الحديث وجدنا أن الله فوض رسوله صلى الله عليه وسلم ليشرح ويبين ، ألم يقل الحق :
النحل 44
بسم الله الرحمن الرحيم
بِالبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ


فالحديث كما رواه البخاري ومسلم : ( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ) ؟


أي أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن ابن مريم سينزل مرة أخرى .
ولنقف الآن وقفة عقلية لنواجه العقلانيين الذين يحاولون التعب في الدنيا فنقول : يا عقلانيون أقبلتم في بداية عيسى عليه السلام أن يوجد من غير أب على غير طريقة الخلق فى الإيجاد والميلاد ؟
سيقولون : نعم .


هنا نقول : إذا كنتم قد قبلتم بداية مولده بشيء عجيب خارق للنواميس فكيف تقفون في نهاية حياته إن كانت خارقة للنواميس ؟


إن الذي جعلكم تقبلون العجيبة الأولى يمهد لكم أن تقبلوا العجيبة الثانية . إن الحق سبحانه وتعالى يقول :
آل عمران 55
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ


إن الله سبحانه وتعالى يبلغ عيسى عليه السلام إنني سأخذك تاما غير مقدور عليك من البشر ومطهرك من خبث هؤلاء الكافرين ونجاستهم ، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة .

وكلمة (( اتبع )) تدل على أن هناك (( مُـتَّـبـعًـا )) يتلو مُـتّبَعا .
أي أن المتِـبع هو الذي يأتي بعد ، فمن الذي جاء بعد عيسى عليه السلام بمنهج من السماء ؟
إنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
ولكن على أي منهج يكون الذين اتبعوك ؟
أ على المنهج الذي جاؤا به أم المنهج الذي بلغته أنت يا عيسى ؟
إن الذي يتبعك على غير المنهج الذي قلته لن يكون تبعا لك ، ولكن الذي يأتي ليصحح الوضع على المنهج الصحيح فهو الذي اتبعك .


وقد جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليصحح الوضع ويبلغ المنهج كما أراده الله (( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة )) .
فإن أخذنا المعنى بهذا :
إن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي التي اتبعت منهج الله الذي جاء به الرسل جميعاً ، ونزل به عيسى أيضاً
أن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد صححت كثيراً من القضايا التي انحرف بها القوم .
اللهم تقبل منا صالح الأعمال
من خواطر الشيخ / محمد متولي الشعراوي

وانقل لكم ما قالة الشيخ بن جبرين عن الامر


الصحيح أن الوفاة هنا هي النوم، أي أن الله رفعه إليه وهو نائم، فإن النوم يصدق عليه أنه وفاة أي شبيه بها، كما قال الله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا أي يتوفى الأحياء في المنام بحيث تفارقهم أرواحهم فراقا خاصا يفقدون فيه الإحساس والصوت والحركة الاختيارية، ثم تعود إليهم أرواحهم عند اليقظة. وقد ورد في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند النوم: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه؛ فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . وكان رسول الله [ 23 ] -صلى الله عليه وسلم- يقول عند القيام من النوم: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور . الحمد لله الذي رد عليّ روحي وعافاني في جسدي . فعلى هذا يكون المعنى: إني متوفيك وفاة نوم بحيث لا تشعر بالرفع إلى السماء، أي أنه رقد نوما عميقا ثم في حال نومه رفعه الله كما شاء، فلم يستيقظ إلا بعد ما رفع إلى السماء. وذهب آخرون إلى أنه توفي وفاة موت مدة يسيرة رفع فيها إلى السماء، ثم بعث وعاش وقال مطر الوراق: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ من الدنيا وليس بوفاة [ 24 ] موت، وكذا قال ابن جرير إن وفاته: رفعه من الدنيا بحيث لا يكون من أهلها، ولا يحتاج إلى ما يحتاج إليه أهلها من الأكل والشرب والنوم واليقظة ونحو ذلك. وقد وردت الأحاديث الكثيرة في أنه ينزل في آخر الزمان ويحكم بهده الشريعة، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام، واستدل على ذلك بقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ أي قبل موت عيسى والله أعلم

Voir le profil de l'utilisateur
Charaf-eddine a écrit:NOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOON FRERE ASHTAR !

Pas du tout d'accord avec toi et je vais te répondre de suite !

(De grâce,rak 3ziz 3lina,éloignes toi des sites dial Ahmadya).

Il sont là malheureusement ,et je n'y crois pas au million de ISSA .
Mais tu m'a fait vraiment rire avec ton cris mais je sais tu le fait tendrement merci.

J'évoque ce sujet car tres intéressant pour qu'il soit bien vus dans google car nos sujet je les rencontre beaucoup ,Alors apporte tes commentaires il sont biens venus. اعزك الله على غيرتك

Voir le profil de l'utilisateur
Les fatwas et les propos Ahmadiyya ne sont pas les bienvenus ici akhi Barak Allah fik.

Voir le profil de l'utilisateur http://www.forumreligion.com
T'es Ahmady frère ASHTAR ? O_O ?!

Voir le profil de l'utilisateur
Charaf-eddine
Priere de rapporter tes commentaires en français si tu peux.Car j'aimerais que ce soit pour le lecteurs français non pour moi .Amicalement

Voir le profil de l'utilisateur
C'est un article dans un site islamique arabe.
Je crois que tu comprends l'arabe,je voudrais que tu enlèves cette idée totalement fausse de ta tête avant que les autres lecteurs comprennent,car t'es un des nôtres,je ne peux accepter cela.

Voir le profil de l'utilisateur
TetSpider a écrit:Les fatwas et les propos Ahmadiyya ne sont pas les bienvenus ici akhi Barak Allah fik.


Je suis musulman SOUNNI ,ni Ahamdi ni Kdani ni Chii ni autre
Comme je vous l'ai dis j'ai exposé ce sujet car c'est un sujet qui manque qui fait un croisement de croyance entre Chrétiens et musulmans quant au retour de Jesus .Si vous n'aimez pas arrétez le tout de suite.

Mais sachez que c'est un sujet qu'on doit en débattre car notre prophete nous dit :que le Dajjal l'antéchrist sortira quand les gens n'en parlerons plus de lui .

Voir le profil de l'utilisateur
On sait akhi Barak Allah fik mais il faut pas rapporter tout ce qu'on peut trouver sur le net sans verif, et la fatwa que nous a relater vient tout droit d'un site Ahmadiyya.

Et après tout, il y a consensus chez Ahl Sunna wal'Jamaa que Jésus n'est pas mort mais juste que Dieu l'a fait monter aux Cieux, et qu'il va descendre dans la fin des temps anéantir le Dajjal.

Barak Allah fik akhina wa kabirna Ashtar

Voir le profil de l'utilisateur http://www.forumreligion.com
Je sais d'apres mes lecture que le Dajjal est vivant actuellement que l'histoire de Tamim Dari qui l'a rencontré au temps du prophete est aussi vraie qu'il sortira d'un lieu à Asbahan en Iran,qu'il regnera sur la terre un jour comme une année,un jour comme un mois ,un jour comme une semaine et les autre jours comme nos jours habituels .
Ce fléaux cherchera à entrer à la Mecque et Medine Mais des Anges gardiens lui barrent la route.Enfin Notre Cher Jésus descendra lui pres du minaret blanche en Syrie et partira vers la mosquée de la roche en palestine ou il priera derriere Imam Mahdi et tuera ensuite le Dajjal l'Anté christ . Voilà en bref l'histoire à venie tel relaté dans les hadiths .Je peux m'etaller mais si vous préferer alors qu'on poursuit notre dialogue pour les lecteur français qui ne connaisse que peu de notre version des éveinements de jusus selon l'Islam.

Aussi j'ai une optique personnelle concernant les jours de l'Anté christ que je citerais in chaa Allah si vous voulez bien.

Voir le profil de l'utilisateur
T'es d'accord avec moi concernant "al wafat" ?

Voir le profil de l'utilisateur
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صفته في أحاديث منها ما رواه أبو داود بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس بيني وبينه نبي ـ يعني عيسى ـ وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويُهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون»

سينزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان والله أعلم متى نزوله روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، وزاد في رواية وحتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها»

Voir le profil de l'utilisateur
«( 3.46 Il parlera aux gens, dans le berceau et en son âge mûr et il sera du nombre des gens de bien. )»

وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ

Dans le berceau on l'a connu, mais à l'age mur tout le monde parle dans son age mur quoi de spécial ? Le spécial c'est sa revenue sur terre à l'age mûr.

Voir le profil de l'utilisateur http://www.forumreligion.com
Hadiths

Par Celui Qui tient mon âme entre Ses mains, le fils de Marie descendra parmi vous et sera un juge équitable. Il brisera la croix (annulera le culte de la croix), tuera le porc (informera que la chair de porc est interdite) et abolira la jizya (l’impôt de capitation dû par les non-Musulmans en terre musulmane). (Sahih al-Bukhari et Sahih Muslim)

Abu Hurairah (ra) a rapporté : Le Prophète, que la paix soit sur lui, a dit: "Il n’y a aucun prophète entre moi et lui, Jésus, que la paix soit sur lui. Jésus descendra (sur terre). Quand vous le verrez, vous le reconnaîtrez : un homme de taille moyenne, aux cheveux rougeâtres, portant deux vêtements de couleur jaune claire, qui a l’air comme si les gouttes tombaient de sa tête alors que ses cheveux ne sont pas mouillés. Il fera des efforts pour la cause de l’Islam… Il rendra le Dajjal (Antéchrist) inefficace et vivra sur terre pendant quarante ans et ensuite il mourra. Les musulmans prieront pour lui." (Abu Dawud)

Quand le Dajjal sera face à lui [Jésus], il [le Dajjal] commencera à se dissoudre comme le sel dans l’eau. Il [Jésus] lui dira: "Je dois te porter un coup auquel tu n’échapperas pas." Ainsi Jésus le rendra inefficace à la porte de Ludd. (Sunan Ibn Majah)

Le Prophète Jésus viendra à un peuple qu'Allah a protégé du Dajjal (Antéchrist). Il effacera par la suite [les traces de souffrance de] leurs visages et leur informera de leurs rangs au Paradis. (Sunan Ibn Majah)

Nouveau testament/


… Ce Jésus, qui a été enlevé d'avec vous dans le ciel, reviendra de la même manière que vous l'avez vu monter au ciel. (Actes, 1 : 11)

Si donc on vous dit : Le voici dans le désert ; n'y allez point : Le voici dans des lieux retirés ; ne le croyez point. Car, comme l'éclair sort de l'orient et se fait voir jusqu'à l'occident, il en sera aussi de même de l'avènement du Fils de l'homme [Jésus]. (Matthieu, 24 : 26-27)

C'est pourquoi vous aussi tenez-vous prêts ; car le Fils de l'homme [Jésus] viendra à l'heure que vous ne pensez pas. (Matthieu, 24 : 44)

Au reste, la couronne de justice m'est réservée, le Seigneur, le juste juge, me la donnera en ce jour-là, et non seulement à moi, mais encore à tous ceux qui auront aimé son avènement. (2 Timothee, 4 : 8)

Alors le signe du Fils de l'homme [Jésus] paraîtra dans le ciel ; alors aussi toutes les tribus de la terre se lamenteront, en se frappant la poitrine, et elles verront le Fils de l'homme venant sur les nuées du ciel, avec une grande puissance et une grande gloire. (Matthieu, 24 : 30)

Pour nous, nous sommes citoyens des cieux ; d'où nous attendons aussi le Sauveur… Jésus-Christ. (Philippiens, 3 : 20)

Car je ne veux pas, frères, que vous ignoriez ce mystère, afin que vous ne soyez pas sages à vos propres yeux… Et ainsi tout Israël sera sauvé, comme il est écrit : Le libérateur viendra de Sion, et il éloignera de [la ligne de] Jacob toute impiété. (Romains, 11 : 25-26)

Or, comprenez la similitude prise du figuier : quand ses rameaux sont tendres, et qu'il pousse des feuilles, vous connaissez que l'été est proche. Vous aussi de même, quand vous verrez toutes ces choses, sachez que le Fils de l'homme [Jésus] est proche et à la porte. (Matthieu, 24 : 32-33)

Or, quand le Fils de l'homme [Jésus] viendra dans sa gloire avec tous les saints anges, alors il s'assiéra sur le trône de sa gloire. (Matthieu, 25 : 31)

Voir le profil de l'utilisateur
Charaf-eddine a écrit:T'es d'accord avec moi concernant "al wafat" ?


Tawaffa = completer son terme etaussi mourir
En arabe il désine aussi le someil
هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار
Sourate 6 V-60. Et, la nuit, c'est Lui qui prend vos âmes, et Il sait ce que vous avez acquis pendant le jour. Puis Il vous ressuscite le jour afin que s'accomplisse le terme fixé. Ensuite, c'est vers Lui que sera votre retour, et Il vous informera de ce que vous faisiez..


OK. Charaf

Voir le profil de l'utilisateur

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut  Message [Page 2 sur 7]

Aller à la page : Précédent  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  Suivant

Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum